أنا عمر

الكتابة ليست هواية. إنها هويتي وصوتي.

كاتب شغوف بالحكايات، أرى في كل إنسان قصة تستحق أن تُروى، وفي كل صورة ذاكرة، وفي كل لحظة شعورًا قادرًا على التحوّل إلى نص يبقى.

أكتب عن الإنسان والمشاعر والأماكن والذكريات. أبحث في الكلمات عن المعاني التي تختبئ بين السطور، وأحاول أن أمنح التفاصيل العابرة حياة أطول من لحظتها.

هنا أشارك حكايات تُكتب من القلب، ورحلات تعبر المدن والسنوات، ونصوصًا قد يجد القارئ بين سطورها شيئًا يشبهه أو يعبّر عنه.

رحلة الترحال

ثلاث مدن. حكاية واحدة.

الغربة لم تُبعد المدن عني؛ بل جعلت تفاصيلها أكثر وضوحًا في الذاكرة.
1997

بغداد

الجذور والذاكرة الأولى والمشهد الذي بدأت منه الحكاية.

2015 — 2018

إسطنبول

المسافة التي وسّعت رؤيتي وعلّمتني معنى التحوّل.

2018 — اليوم

مينيابوليس

بيت جديد وهدوء منح الكلمات مساحة أوسع للنمو.

كيف أكتب

أصنع عوالم يمكنك أن تسكنها.

أكتب قصصًا وروايات تمزج الواقع بالخيال، وأبني شخصيات تحمل ضعفها وقوتها وأحلامها كما يحملها البشر في حياتهم الحقيقية.
01

الإنسان أولًا

أكتب الشخصيات من الداخل؛ من خوفها وأحلامها وتناقضاتها، حتى تبدو حقيقية لا مثالية.

02

الواقع والخيال

أمزج ما عشته بما تخيّلته، لأصنع عالمًا مألوفًا وغريبًا في اللحظة نفسها.

03

التفاصيل روح

صوت فنجان على الطاولة أو ظل نافذة قد يفتح بابًا إلى حكاية كاملة.

04

أثرٌ يبقى

القصة الناجحة هي التي تواصل العيش في ذاكرة القارئ بعد الصفحة الأخيرة.

«القصة الناجحة ليست التي تُقرأ حتى النهاية فحسب، بل التي تبقى بعد أن تُغلق الصفحة الأخيرة.»

عمر إلفا

مساحتي الإبداعية

مساحة تلتقي فيها الحكايات.

ليست مجرد صفحات ومنشورات، بل مكان نلتقي فيه من خلال القصص والذكريات والمشاعر.

خواطر شخصية

كلمات عن الحنين والغربة والحب والفقد والبدايات التي تعيد تشكيلنا.

قصص وروايات

عوالم وشخصيات وأحداث تمزج الدراما بالتشويق والمشاعر الإنسانية.

مراجعات أدبية

قراءات في الكتب التي تركت أثرًا، وفي الأسئلة التي تظل مفتوحة بعدها.

خارج السطور

عالمي لا ينتهي عند الكلمات.

01

الرسم والفنون

لغة صامتة تمنح المشاعر شكلًا حين لا تكفي الكلمات وحدها.

02

التصوير

ذاكرة بصرية تحفظ الضوء والسماء واللحظات العابرة من النسيان.

03

القراءة

رحلة إلى حيوات ومدن وأزمنة لم أعشها، لكنها أصبحت جزءًا مني.

04

الطبيعة

المساحة التي أستعيد فيها هدوئي وأسمع صوت الأفكار بوضوح.

05

الألعاب والتقنية

فضول مستمر تجاه العوالم التفاعلية والأدوات التي تغيّر رؤيتنا.

06

الطعام والذاكرة

نكهة واحدة قادرة على إعادة بيت قديم أو وجه عزيز أو لحظة دافئة.

ما أؤمن به

الكلمة الصادقة تعرف طريقها.

لكل إنسان قصة

لا أحد عابر تمامًا؛ كل شخص يحمل رواية لم تُكتب بعد.

الكلمات تصل

حين تكون الكلمة صادقة، تمنح قارئها شعورًا بأنه أقل وحدة.

الحكاية ميراث

أجمل ما نتركه خلفنا هو قصة تحفظ أثرنا وتصل إلى من بعدنا.

الطريق لا يزال أمامنا.

ما كتبته حتى الآن ليس إلا البداية.

تابع القصص والخواطرتواصل معي
العودة إلى الرئيسية ←