حين تُغلق الأبواب… يبدأ الكبرياء بالكلام. 🖤
أنا لا ألاحق أحداً، ولا أقف على بابٍ اختار أن يُغلق في وجهي، ولا أشرح نفسي لمن قرر أن يفهمني بالطريقة التي تناسبه. تعلمت أن أترك كل شيء يأخذ حجمه الحقيقي؛ من أراد البقاء سيجد ألف سبب ليبقى، ومن أراد الرحيل لن تمنعه كل الأعذار والكلمات.
لستُ قاسياً، لكنني أعرف جيداً كيف أحافظ على كرامتي. أُسامح كثيراً، وأتجاوز أكثر، لكن حين أشعر أن وجودي أصبح أمراً عادياً أو أن احترامي صار قابلاً للتفاوض، أرحل بهدوء وكأنني لم أكن هناك يوماً.
صمتي لا يعني أنني ضعيف، وتجاهلي لا يعني أنني لا أرى، وهدوئي لا يعني أنني لا أستطيع الرد. أنا فقط لا أُهدر وقتي في معارك لا تليق بمقامي، ولا أُثبت قيمتي لمن لا يعرف قيمة الأشخاص الحقيقيين.
قد أخسر أشخاصاً، وقد تنتهي علاقات ظننتها أبدية، لكنني لن أخسر نفسي حتى أرضي أحداً. فالكرامة ليست غروراً، والكبرياء ليس تكبراً، بل هو أن تعرف متى تتكلم، ومتى تصمت، ومتى تُغلق الباب وتمضي من دون أن تلتفت خلفك.
أنا لا أنتقم، ولا أبحث عن رد الاعتبار؛ يكفيني أن الأيام تكشف للجميع من كان صادقاً، ومن كان مجرد عابر. وأعرف أن غيابي سيقول أشياء كثيرة لم أكن بحاجة إلى قولها أثناء وجودي.
سأبقى كما أنا؛ واضحاً مع من يستحق، غامضاً أمام من يتدخل فيما لا يعنيه، وفياً لمن يصون الود، وبعيداً جداً عمّن يعتقد أنني خيار مؤقت يعود إليه متى شاء.
أنا لا أطرق الباب مرتين، ولا أطلب مكاناً في حياة أحد. المكان الذي لا يُفتح لي باحترام، أتركه مغلقاً إلى الأبد… وأكمل طريقي بكل هدوء وثقة. 🖤👑
حين تُغلق الأبواب… يبدأ الكبرياء بالكلام
عمر إلفا — أكتبُ لأترك أثراً