في داخلك نسخةٌ قديمة منك، كانت تقبل بالقليل، وتصمت عن الأذى، وتخاف أن تخسر الآخرين ولو كان الثمن خسارة نفسها.
سامحها… فقد كانت تتصرف بما تعرفه آنذاك.
أما أنت اليوم، فقد أصبحت أكثر وعيًا. تعرف أن الحب لا يعني التنازل الدائم، وأن الطيبة لا تعني السماح للجميع بتجاوز حدودك، وأن الرحيل أحيانًا ليس قسوة، بل إنقاذٌ لما تبقّى منك.
لا تعد إلى الأماكن التي اضطررت فيها إلى تصغير نفسك حتى تتّسع للآخرين. لقد كبرت روحك، ولم تعد تلك المساحات الضيقة تليق بك. 🤍✨
عمر إلفا — أكتبُ لأترك أثراً