قد تُقابلك ملامح عابسة، إجابة مقتضبة، أو شخصٌ يبدو أقل ودًّا مما توقعت؛ فلا تتعجّل إصدار حكمك عليه.
ربما يحمل صباحه خبرًا موجعًا، أو يخوض مسؤوليةً أثقل من قدرته، أو يحاول أن يبدو متماسكًا بعدما خذلته الظروف. نحن نرى تصرّفات الناس، لكننا لا نرى الغرف المغلقة التي بكوا فيها، ولا التفاصيل التي استنزفتهم قبل أن يصلوا إلينا.
امنح الآخرين مساحةً من العذر، وخفّف قسوة أحكامك؛ فقد تكون معاملتك الرحيمة الجزء الوحيد اللطيف في يومٍ لم يرحمهم. 🌿🤍
عمر إلفا — أكتبُ لأترك أثراً