يأتي محرّم ليوقظ في الضمير سؤالًا لا يشيخ: أين نقف حين تُحاصر الحقيقة، ويصبح السكوت راحةً للظالم؟
الحسين عليه السلام لم يترك للأمة ذكرى حزنٍ فقط، بل ترك معيارًا نزن به مواقفنا؛ أن تكون الكرامة أغلى من النجاة، وأن تبقى الكلمة مستقيمة ولو انحنى العالم من حولها، وأن يُعرف الإنسان بما يدافع عنه عندما يصبح الثمن باهظًا.
سلامٌ على قلبٍ رفض المساومة، وعلى دمٍ علّم الأجيال أن المبدأ قد يُحاصَر، لكنه لا يُهزَم.
عظّم الله لنا ولكم الأجر بذكرى استشهاد الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام. 🏴
عمر إلفا — أكتبُ لأترك أثراً