جسد الإنسان ليس مساحةً عامةً للتعليق، ولا وزنه موضوعًا مباحًا للمزاح والأسئلة.
قد تختصر جملةٌ عابرة رحلةً طويلةً من الألم، أو تفتح جرحًا حاول صاحبه إغلاقه سنوات. ما تراه تغيّرًا في الملامح قد يكون وراءه مرض، علاج، ضغط نفسي، أو ظرف لا تعرف عنه شيئًا.
تحدّث عن أخلاق الناس، حضورهم، إنجازاتهم، وطيبة تعاملهم؛ واترك أجسادهم خارج دائرة التقييم. فالذوق الحقيقي يبدأ حين ندرك أن بعض الكلمات، وإن قيلت بابتسامة، قد تصل إلى القلب كالإهانة. 🌿
عمر إلفا — أكتبُ لأترك أثراً