ليس من اللائق أن تترك إنسانًا معلّقًا بين الاحتمالات، خصوصًا عندما يكون ردّك قادرًا على حسم أمرٍ ينتظره.
إن كنت موافقًا فقلها، وإن تعذّر عليك الأمر فاعتذر، وإن احتجت إلى مهلة فحدّدها بوضوح. التجاهل لا يصنع هيبة، والتأخير المتعمّد لا يمنحك قيمة؛ بل يستهلك وقتًا ومشاعر لا تملك حق العبث بها.
الإجابة الواضحة، حتى لو لم تكن كما يتمنّاها الطرف الآخر، أرحم من انتظارٍ طويل تُغذّيه إشارات مبهمة. 📩
عمر إلفا — أكتبُ لأترك أثراً