تُفقِرنا اللغة حين نكتفي بالكلمات السهلة، وتُوسّعنا حين نبحث عن اللفظة الدقيقة التي تحمل المعنى دون تشويه.
فالإنسان الذي يملك مفرداتٍ أوسع لا يتحدث بطريقة أجمل فحسب، بل يفهم مشاعره بوضوحٍ أكبر، ويميّز بين الحزن والخيبة، وبين الغضب والخذلان، وبين العزلة والوحدة. وكلما اتسعت لغته، أصبح أقدر على وصف ما يجري داخله بدل أن يتركه غامضًا ومؤلمًا.
اقرأ الشعر، وفتّش في المعاجم، ودوّن الكلمات التي تدهشك؛ فاللغة ليست زينةً للكلام، بل أداةٌ نفهم بها أنفسنا ونبني بها وعينا. 🖋️📚
عمر إلفا — أكتبُ لأترك أثراً