في يوم ميلادي، لا أعدّ السنوات التي مضت بقدر ما أتأمل الإنسان الذي صنعته تلك السنوات.
أهنّئ نفسي بكل مرةٍ واصلت فيها الطريق رغم التعب، وبكل درسٍ تعلّمته بعد تجربةٍ قاسية، وبكل حلمٍ بقي حيًّا في داخلي مهما تأخر موعده. أهنّئ ذلك القلب الذي عرف الخيبة ولم يفقد قدرته على المحبة، وذلك العقل الذي ما زال يقرأ ويتعلّم ويسعى إلى أن يصبح أكثر وعيًا ونضجًا.
اليوم أستقبل عامًا جديدًا من عمري بامتنانٍ لما كان، وثقةٍ بما سيأتي، وعهدٍ صادق بأن أعيش أيامي القادمة كما تليق بي: بسلامٍ أكبر، وخطواتٍ أوضح، وأثرٍ جميل يبقى بعدي.
كل عامٍ وأنا أقرب إلى نفسي، وأوفى لأحلامي، وأكثر قدرةً على صناعة الحياة التي أتمناها.
عيد ميلاد سعيد لي… ولروحٍ ما زالت تؤمن بأن أجمل فصول الحكاية لم تُكتب بعد. 🎂🎈🤍
عمر إلفا — أكتبُ لأترك أثراً