الرجوع إلى ما وراء التفاصيلما وراء التفاصيل

قبل أن تصبح الصور ثلاثية الأبعاد جزءًا من الشاشات والأجهزة الحديثة، عرف الناس في القرن ال…

قبل أن تصبح الصور ثلاثية الأبعاد جزءًا من الشاشات والأجهزة الحديثة، عرف الناس في القرن التاسع عشر طريقة مدهشة لرؤية العالم بعمق: الصور المجسّمة.

كانت الفكرة تعتمد على صورتين متقاربتين للمشهد نفسه، تُعرضان معًا داخل جهاز خاص، فتراهما العينان وكأنهما صورة واحدة ذات عمق واضح. وبالنسبة للناس في ذلك الزمن، كان النظر إلى مدينة بعيدة أو معلم مشهور بهذه الطريقة تجربةً قريبة من السفر البصري.

ولهذا انتشرت الصور المجسّمة لمشاهد المدن، والآثار، والطبيعة، والحياة اليومية، وأصبحت وسيلةً للتعلّم والترفيه واكتشاف أماكن قد لا يستطيع الشخص زيارتها بنفسه.

واليوم تحمل هذه الصور قيمةً أكبر من كونها تجربة بصرية قديمة؛ فهي تحفظ تفاصيل الشوارع والمباني والملابس والأماكن كما كانت قبل أكثر من قرن.

واللافت أن رغبتنا الحالية في الصور الغامرة والواقع الافتراضي ليست جديدة تمامًا…
فالإنسان منذ زمن بعيد كان يبحث عن طريقةٍ تجعله لا يرى الصورة فقط، بل يشعر أنه يقف داخلها. 📷👓

عمر إلفا — أكتبُ لأترك أثراً